نعيمة صالحي تقول أنا أحب الإنجازات

نعيمة صالحي تقول أنا أحب الإنجازات

     في تصريح لها على صفحة الفيسبوك تقول الأستاذة نعيمة صالحي رئيسة حزب العدل و البيان ؛أنا احب أن اطل على جمهوري و مناصري عندما أكون فرحانة  و منتشية بالنصر لكي أزيد قوَّة و إصرارا لمن يشاهدني و أكون سهما قاسيا على منتقدي و تذكر منهم كما تسميه أحيانا زعبوط أو زيطوط ؛أو كما تلقبهربالألفاظ التي لا يمكن لي أن انشرها ليقرأها متابعي مدونتي المتواضعة.
    قالت السيدة نعمية صالحي في بثها المباشر ليلة أمس أنَّ الشرذمة نشرت في عقول الناس أنَّالعمل السياسيمكانش منو ؛ و تجد بعض الناس يفتخر و يقول أنا لا أنتمي إلى أي حزب يدعي في قرارات نفسه أنه نضيف  ويتكلم بذالك و بعتزازن وهو لا يعرف بأنه كما قالت بالحرف الواحد "طنح وبلي راههم كلحوه" لمَّا إمتنع عن ممارسة السياسة، وهولا يدري بأنه ترك الفرصة لأولئك المفسدين ليتربعوا على المناصب العليا و أصبح لهم النفوذ و الهيمنة وأصبحوا من صناع القرار في البلاد ، أولئك الذين ينادون و يقولون أتركوا لنا البلاد و أرجعوا من حيث جأتم من البلاد التي هاجرتم منها .
   سئلها أحد المتابعين عن الفتنة التي زرعت بين الجزائريينن ،فردت الأستاذة بإرتياحية إسئل نفسك من جاء براية جاك بينات راية الفرشيطة راية الزرزومية، من قام بحل الشركات التي كانت تقتات بها كثير من العائلات الجزائرية و سرحت عمالها و زادت من البطالة؛ إسأل من فرض على الشعب الجزائري لهجة جاءت من الدشرة والدوار؛ ومن قضى على العدالة الإجتماعية في البلاد، و من سيب الناس...دعوكم من التغليطات ليراكم جبتوهالنا، و أردتم نسبها إلى غيركم.
  كما ذكرت أيَّام الصحوة قالت و قالت أنا حينذاك إلتحقت بالجامعة الإسلامية بقسنطينة و درست على علماء كبار ونلت القسط الوفير من الإسلام ؛ و أصبحت أفرق بين الأمور التي تتماشى مع النص القرآني و السنة النبوية من غيرها.

 أشارت الى الزي الذي ظهرت به على البث المباشر الذي قامت به، لما كلمها أو سألها أحد المتتبعين في التعليقات على البث الجلباب خرج عليك ياأستاذة ؛ قالت أنا كنت حابة نديروا في التسعينيات مي يلزمو نقاب و النقاب يغطي العينين عنها ملبستوش.

تدعي بأنها كالأم للشعب الجزائري و لاتريد الأم أن يكون أبائها مبردعين ، يجب أن يكون الشعب واعيا مدركيا لمايحدث من تطورات و تكون له اليد العليا في ذالك ولا نترك الفرصة لأولئك المتربصين الحاقدين ، المتشبعين بالفكر الغربي و يعملون لأجندة أجنبية ، في تحقيق مرماهم الرذيل و الدنيئ ؛ يجب أن نكشفهم و ننزع القناع عنهم لينكشفوا للشعب و لا ينغلط أو يخدعوه و يبيعوه وهو لايدري.
   لنهب إلى صناديق الإنتخابات دفعة واحدة ونختار من يرأسنا ، ولا نستمع إلى أولئك المغرر بهم المندسين داخل الشعب و يزرعون أحقادهم و أفكارهم المسمومة، لقد حانت الفرصة للنهوض و المشاركة في تنمية البلاد و رفع الراية شامخة ، المجد و الخلود لشهدائنا و لتحيا الجزائر .

ليست هناك تعليقات

آخر الموضيع المنشورة