المشرف التربوي

  المشرف التربوي


     يعتبر المشرف التربوي عصب المؤسسة التربوية،إذ يعمل على تطبيق و ترسيخ  النظام الداخلي- الذي يعده أعضاء مجلس التربية و التسيير في المتوسطات أو الإكماليات ومجلس التسيير و التوجيه في الثانويات و المتقان- في الوقع أو على الميدان .

     فالمشرف يعمل على تأطير التلاميذ و تنظيمهم من حيث الدخول أو الخروج ، سواءا كان ذالك إلى المؤسسة أو الأقسام  أو المرافق داخل المؤسسات التربوية، كما يعمل على مرافقتهم أثناء المداومة و تناول الوجبات بالنسبة للنظامين الداخي أو النصف داخلي ، الذي يميز المؤسسات التربوية في بلاد الجزائر.

    يعمل أيضا المشرف التربوي على رصد غيابات و تأخرات ،التلاميذ و الأساتذة قصد إبلاغها إلى مستشار التربية لأنها من أهم المعطيات التي يجب أن تذكر في التقارير اليومية للحياة المدرسية، فبهذه الأمور يحل النظام ، ينتشر الإستقرار و يعم الإنضباط داخل المؤسسات التربوية و بالتالي يكون التحصيل العلمي قد بلغ غايته.

     إن المشرف التربوي في حقيقة الأمر يخضع هو بدوره إلى قوانين سطرتها الدولة الجزائرية، فهي تضمن له حقوق تلتزم بها كالحق في الراتب و العطل السنوية و الترقية و غيرها... ، كما تلزمه بواجبات لامناصة منها نذر من بينها:
1. يشاع عند الكثير من المشرفين التربويين الذين يفهمون القانون على مقاسهم بأن عملية رصد الغيابات ليست من مهام المشرف التربوي ،و هذا غير مقبوللأنه مرتبط من جهة إرتباطا وثيقا بتواجد التلميذ ومرافقته إذن هنا يستنج ماهو مطلوب.
2. المشرف يصنف من الطاقم الإداري إذن فهو ملزم بالواجبات التي المترتبة على الموظفين الإداريين، كالمداومة التي يتنصل  هي الأخرى، الكثير من المشرفين الجاهلين للقوانين و المناشير التي تضبط المهام المسندة إلى هذه الفئة من الموظفين، و بهذا فالمشرف ملزم بآداء المداومة أثناء العطل المدرسية ،يكون ذالك تحت إشراف مدير المؤسسة.

No comments