أنا إمرأة قوية منحبش نلعبش الأدوار الضعيفة

أنا إمرأة قوية منحبش نلعبش الأدوار الضعيفة

نعيمة صالحي facebook  محمد صالحي  نعيمة صالحي جيجل  نعيمة صالحي قناة البلاد  فيديو طرد نعيمة صالحي  حزب العدل والبيان  أحمد أويحيى  قايد صالح

نعيمة صالحي facebook
في خرجتها الأخيرة الأستاذة نعيمة صالحي على صفحة أخبار حزب العدل و البيان على الفيسبوك نوَّهت قائلة "أنا لا أترشح للإنتخابات الرئاسية " و بررت ذالك بقولها : أنا إمرأة قوية منحبش نلعبش الأدوار الضعيفة لأنَّ دخلاتي قوية جدا.

و الخطة التي يتبعها les zouaves هاهي قريب تتحقق و ذالك كما نبهتكم إليه سابقا في فيديو نعيمة صالحي، حيث قاموا بعزل الأحزاب وذهبوا الى الإعلامين فالاعلامي البسيط الذي يقوم بتقديم حصة بسيطة و يأخذ عليها بالمقابل أموال كبيرة.


         و ذكرت تصريح الإعلامي الناجح سليمان بخليلي ؛ الذي إشتهر  بحصة خاتم سليمان ؛ الذي نوه بقوله في حالة ما إذا ترشح رئيس الحكومة سابقا بلخادم للإنتخابات الرئاسية فأنا أنسحب من المشهد، وقالت هذه قناعة منه ،و لما يقارن نفسه ببلخادم يجد نفسه أنه بعيد تمام البعد عن الهدف المرجو منه.

و صرحت أيضا: لما تكلمنا عن الأزمة ،أزمة  منظومة سياسية مبقاتش عندنا أحزاب ،لأنَّ الثقافة و البرمجة لداروها les zouaves للشعب الجزائري هي النفور عن الأحزاب و العمل بعيد عن العمل الحزبي كل هذا بغية تشتيت الرأي لأن العمل الحزبي هو ليجمع الناس  و يكونهم و يدربهم و يخليهم يخدموا لبلاد.

les zouavez علبالكم بلي دايرين  عدَّة مخططات ، فكلما فشل مخطط إستبدلوا غيره حتى يصلوا إلى مبتغاهم ، و الخطة المتبعة في الوقت الراهن هي بطاقات الإنتخابات لأن الوقت أدركهم و ضغوطاتهم ذهبت هباءا منثورا؛ الآن يلجؤن الى سحب بطاقات الناخب لكي يصوتوا على أحد من هؤلاء المترشحين الذين قاموا بسحب الإستمارات.

  يجب أن لاتنخدعوا بخططهم ونحن نعرفهم تمام المعرفة يقولون ما لا يفعلون ، سيناريوهاتهم معروفة يقولون بأن بطاقة الناخب لانمتلكها أصلا ،خططهم يهودية لأنهم متحالفين معهم  فلا تكونوا ألعوبة في أيديهم و في أيدي حلفائهم في اسرائيل و فرنسا، و لحمدوا لله لقد رأيتم ماذا يفعلون عندما لجأو الى الخارج لكي يضغطوا على المؤسسة العسكرية بقيادة القايد صالح  و يقسموا البلاد، ويثيروا الفوضة لكي تفتح الأبواب من أمامهم  ويستغلوا الفرصة في بسط سيطرتهم و نفوذهم ، ويتغلغلوا داخل السلطة ليحموا مصالح فرنسا و أذنابها.


the best articles











No comments