حيادية الجيش و سلمية القبائل

حيادية الجيش و سلمية القبائل

       القبايل لو يواصلوا في مخططاتهم مُدَّةََ معينة  سيينفضحون أمام الشعب ويصبحون هدفا ، مثل الاقدام السوداء و تظهر عندئذِِ نيتهم الخسيسة في احتلال للجزائر.
      ففي الوقت الحالي الدول الأوربية بصفة خاصة  و الغربية عموما تريد البقاء على الجزائر شريكا لها،وتحاول مغازلة الجيش ، دون إصدار أيَّةِ تصريحات ، ولكن الجميع يريد إستسلام  أو السلمية من القبائل ويتخلو عن  فكرتهم الدنيئة و التي يريدونها في احتلال الجزائر،ويتركوا الجزائر تكمل استقلالها في اختيار الرئيس الذي تختاره  الأغلبية الشعبية في الإستحقاقات المقبلة في 12/12/2019.
     هكذا يصبح القبايل والجزائريين كلهم سواسية هذا ما ترفضه القبايل للاسف و تدس السموم ،كما يرفضون التخلي عن حكم الجزائر، فبالرغم من أن الجيش يسعى إلى ضمان لجميع الجزائريين السواسية في كل شيئ  بعد الاستقلال إلاَّ أنهم يريدون إفشال استقلالها عنهم . 
      
      فكل جزائري حكيم كان قبائليا أو عربيا أو ترقيا أو إيباضيا كان يرضى بهذه الصفقة و لا يختارالصدام والإصرار على احتلال الجزائر، ففي الوقت الحالي كل الأمم تراقب  وتلاحظ كما تلتزم الحياد الإيجابي ؛سوى فرنسا الإستعمارية التي تتمنى أن تتخذ الطائفة القبايلية خيارآخر؛ و السلم والتخلي عن حكم الجزائر خير من الصدام  و العنف و يجب أن تتيقن  انها منهزمة منكسرة فيه لا محالة. 
         نطلب من المؤسسة العسكرية مواصلة إلتزامها الحيادية و معاملة الجميع بالمثل فهذا هو النصر الذي يجب أن تهنأ فيه جميع من يحمل الأضغان و الحقد عن الجزائر،لكي لا تطفوا الطائفية و الكثير من الدول حتى الأوربية تدعوا القبائل  بالإمتثال إلى الدستور الجزائري و قوانين الجمهورية ، دون الإحساس بالهزيمة و الإنكسار لتضمن سلامتها، لكن الطائفة مصرة على عدم التخلي عن جنة الجزائر.
      على الدول الأوربية أن لا تتدخل في شؤون بلدنا الجزائر، كما نوَّه بضع البرلمانيين غير الرسميين بما قاموا به بالضغط  و تحريض الطائفة القبايلية التي حكمت الجزائر قرابة قرنين من الزمن، و التي نسبت إنتماؤها فرنسا الإستعمارية إلى أوربا، و هي تسكن و تتمتع في الجزائر  و تنهب من خيراتها  و أغلبيتهم ذو جنسية مزدوجة .
       في حرب الاستقلال طردنا الاقدام السوداء والمعمرين والجنود الفرنسيين والحركى ولكننا تركنا القبايل الذين هم صنف من الأصناف السابقة فتم إعادة استعمارنا بفترة قصيرة بعد وفاة بومدين. لا نريد طرد القبايل من الجزائر ولكن سنعاملهم كعنصر أوربي لديه خصائص معينة يعني تقريبا كمكتسبي جنسية جدد يحتاجون إلى إدماج وتعليم للوطنية والخضوع للدولة وقوانين الجمهورية

ليست هناك تعليقات

آخر الموضيع المنشورة