تفاصيل جديدة في سيرة #عبد_المجيد_تبون لا يعلمها الكثير

تفاصيل جديدة  في سيرة #عبد_المجيد_تبون  لا يعلمها الكثير

   عبد الحميد تبون أحد المرشحين الخمسة التي تتنافس على رئاسة الجمهورية الجزائرية في الإنتخابات الرئاسية المزمه إجراؤها يوم الخميس 12 ديسمبر 2019.

عبد المجيد تبون,تبون,الجزائر,تعيين,تحليل,تبون وزير أول,المستثمرون,تبون عبد المجيد,عبدالمجيد تبون,ستاد الكان,صور,خبر,النهار,مسيرة تبون المهنية,بلماضي,صورة,الأخبار اليوم,قناة,النهار tv,السيرة الذاتية لتبون,أحمد أويحيى,جمال بلماضي,النهار أونلاين

     ولد السيد عبد الحميد تبون يوم 17 نوفمبر1945 بالمشرية ولاية النعامة، إلتحق بالمدرسة العليا للإدارة سنة 1965 عم عمر يناهز 20سنة ،ليتخرج منها سنة 1969 بتخصص إقتصاد و مالية .

     تقلد عدَّة وظائف حكومية و حقايب وزارية هامة من سنة 1975 إلى غاية 2017 نذطر أهمها فيما يلي :
  - أمين عام لكل من الولايات :الجلفة ، أدرار ، باتنة و لمسيلة.
  - والي لكل من ولايات: أدرار و تيارت و تيزي وزو.
  - وزير منتدب مكلَّف بالجماعات المحلية على فترتين.
  - وزيرا للإتصال و الثقافة سنة1999.
  - وزيرا للسكن و العمران على فترتين أيضا .
 - وزيرا للسكن و العمران قبيل أن تتوسع إلى المدينة سنة 2012 و بقي متربعا عليها إلى غاية2017.
  - في 24 ماي 2017 تم تعيينه وزيرا أولا للحكومة.

     على إثر الخلافات التي كانت قائمة داخل أسوار السلطة بين الأجنحة في السلطة، ومن يخلف رئيس الجمهورية بوتفليقة،و بعد قراراته التي حضيت بشعبية واسعة أثناء توليه مقاليد رئيس الوزراء، و التي لم تشهدها الساحة السياسية في الجزائر ، حيث تحوَّل إلى شخصية عمومية لدى الشعب ، و كذالك القرارات التي إتخذها مست مايسمى بالمستثمرين ، و التي تمثلت في تجميد المزارع التي أعطيت لهم، والأراضي التي أعطيت للمناطق الصناعية و التي تقاسمها هؤلاء المستثمرين.

    كما جمَّد الإستراد ، حيث تراجعت كلفة الإستراد من 60مليار إلى 35 مليار، كما أوقف الإستراد غير المرخص به في الموانئ هذه الأمور جعلت ردود الأفعال سلبية بالنسبة للسلطات و كانت ردة فعل طبيعية  هي إقالة رئيس الوزراء أو ما يسمى برئيس الحكومة عبد المجيد تبون.
  
عبد المجيد تبون,تبون,الجزائر,تعيين,تحليل,تبون وزير أول,المستثمرون,تبون عبد المجيد,عبدالمجيد تبون,ستاد الكان,صور,خبر,النهار,مسيرة تبون المهنية,بلماضي,صورة,الأخبار اليوم,قناة,النهار tv,السيرة الذاتية لتبون,أحمد أويحيى,جمال بلماضي,النهار أونلاين

    فمن يحارب الفساد في الجزائر أو في بقعة في العالم يحضى بإحترام الجمهور و يجد شعبية ، كما هو الحال بالنسبة للفريق القايد أحمد صالح الذي بين صدق نيته في تطهير البلاد من الفساد، حيث خطى خطوة جبَّارة في حبس رؤوس الفساد في الجزائر.

  نتمنى من الله عزَّ وجل أن يوَّلي علينا خيارنا و من يقود البلاد إلى المجد و التطور.

No comments

آخر الموضيع المنشورة