البربر الأمازيغ هم عرب عاربة

البربر الأمازيغ هم عرب عاربة


          في فيديو على اليوتوب لصاحب القناة  صابر مشهور يتكلم عن هذا العنوان فهو يقول :هو عنوان لكتاب يتكلم عن البربر الموجودين في شمال إفريقيا هم من العرب، و خطورة الكتاب ليست في عنوانه و لا يكمن في كون البربر من إفريقيا أو من أوربا أو من غير ذالك ، وفي الأخير كلنا بشر و كلنا من تراب و سنعود للتراب...لكن خطورة الكتاب تكمن في أمرين مهمين :

الخطورة الأولى :

       هذا الكتاب يفضح و يتوقع المؤامرة التي تحالك اليوم في الجزائر،رُغم أنَّ هذا الكتاب  تم تأليفه  أكثر من 30 عاما خلت، الحراك الذي يجري الآن في الجزائر و رفع الراية المشبوهة راية الفرشيطة، و تصدي القايد أحمد صالح للشرذمة و حبس العصابة ، و يقول صابر مشهور لما تسمع أو تقرأ الكتاب الكاتب يقول ، سيحدث في الجزائر كذا و كذا... و هذا ماتريده الكنيسة الكاثوليكية  و المخابرات الفرنسية و هو الذي يجري بالفعل في الجزائر اليوم.

الخطورة الثانية :

     مؤلف هذا الكتاب من البربر يعني ليس من القبائل العربية التي جاءت من الفتوحات الإسلامية ، و هو عارف باللغة العربية و درس عدَّة لغات  و توصل لهذه النتيجة ، و يشرح بالتفصيل هذا و يذكر، كما يقول صابر مشهور في الفيديو الذي نشره حول عنوان المقالة ، بأنَّ تعدد اللغات يخلق مشاكل و يؤدي إلى إنفصال دول و إنهيارها بسبب تعدد اللغات.


      مؤلف الكتاب أستاذ جامعي ، عالم في اللغة العربية و هو من البربر، يقول بأنَّه منذ عهد الخليفة الأموي عمر عبد العزيز حتى إحتلال الجزائر سنة 1830، غالبية حكام الجزائر و المغرب كانوا من قبائل البربر ، وذلك لأنَّ بن خلدون يقول البدو أشجع من الحضر، لأنَّ البدوي يكون أشجع و أذكى من سكان الحضر، و العجيب في الأمر أنَّ هذه القبائل أصحاب هذه اللهجات لا يكتبونها، بل  البربر حملوا مشعل اللغة العربية ، وخير دليل على ذالك أول عالم من البربر ألف 1000 بيت من الشعر في قواعد النحو العربي، و لم تثار بالمرَّة مشكلة حول الأمازيغية و العربية حتى جاء الإحتلال الفرنسي للجزائر.

     كما أنَّه لم تثار مشكلة اللغة و لا البربر في الجزائر إبَّان الإستعمار الفرنسي للجزائر حتى عام 1958 يوم أن أدرك ديغول المسألة مسألة وقت فقط و تستغل الجزائر ، هناك كانت حكومة ديغول كانت تخطط فيمن يخلفنا في حكم الجزائر و يكون عينا لنا هناك ، و يحفظ مصالحنا ، فبدأوا في تطبيق خطتهم بتدريب مجوعة من الموظفين في المدارس الفرنسية و يعلمونهم بالطريقة التي سيحكمون بها الجزائر نيابة عن الحكومة الفرنسية.

     كما ذهبت فرنسا أيضا إلى النقطة السوداء إلى إنشاء أكاديمية لدارسة موضوعات البربر، حيث عمدت إلى خلق أو تخترع لغة جديدة  فبدأوا يحذفوا الكثير من الكلمات ودمجوا اللغة العربية بالفرنسية و كلمات أخرى ، أرادت فرنسا أن تحل هذه اللغة محل الفرنسية ؛لتهميش اللغة العربية ؛بعد مغادرة فرنسا الجزائر ، وقالت هؤلاء البربر أصلهم من أوربا ليظلوا مرتبطين عاطفيا بفرنسا ، و لذالك نجد الكنيسة الكاثوليكية تنشط بهذه الأماكن بالذات، فكرتهم كما قال القبائل  في الجزائر كإسرائيل في فلسطين.

   لما إستقلت الجزائر المؤلف يقول المؤلف الحكومة التي نصبت  و التي تحكم الجزائر أبقت على اللغة الفرنسية، و التي كان يجب أن لا نحتفظ بلغة العدو ، و بالتالي لم تعطى الأهمية البالغة في خلق لغة أمازيغية حتى في الثمانينيات من القرن السابق و بالضبط لمَّا بدأت الحكومات في تعريب المناهج التربوية في الجزائر و إنتشار اللغة العربية على أوسع المجالات ، هناك طفت من جديد مسألة اللغة الأمازيغية و تريد  بعض الأطراف  العميلة لفرنسا فرضها كلغة رسمية رسمية جنبا إلى جنب مع اللغة العربية و الفرنسية.

    في سنة 2016 لمّا كان بوتفليقة شبه ميت لا يستطيع الحركة ،أبقوا على العصابة و بوتفليقة على رأسها، وعملوا تعديلا دستوريا جاء فيه تدريس اللغة الأمازيغية و أعتبارها لغة رسمية في البلاد، يمكن أن نسميها برشوة للعصابة الحاكمة مساومة تريدون الحكم يجب عليكم إدراج اللغة الأمازيغية و اعتبارها لغة رسمية في البلاد.

No comments

آخر الموضيع المنشورة