الحج أو الصوم إذا تَرَتَبَ عليه ترك الصلاة حرُمَ

الحج أو الصوم إذا تَرَتَبَ عليه ترك الصلاة حرُمَ 


   الذين هم عن صلاتهم ساهون ،قالوا الحمد لله أنه قال عن صلاتهم  و لم يقل في صلاتهم، و هذا فرق كبير في القولين، في صلاتهم ساهون لا ينجو  منها أحد لأنه حتى النبي محمد ضلى الله عليه و سلم سهى في صلاته فقصر منها تارة،و قيل له أقصرت الصلاة أم نُسيتَ يا رسول الله ،قال: بل نسييت، إذن السهو في الصلاة يحصل للمؤمنين، لكن السهو عن الصلاة حتى يخرج وقتها هذا لا يحصل للمؤمنين و إنما يحصل لمن يكذِّبُ بيوم الدِّين، لمن يكذِّب بيوم الجزاء و لمن يكذِّب بأنَّ صقر أعدَّت لتارك الصلاة، مَاسَلَكَكُم فِي سقرْ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِين .
بعض السلف في قوله تعالي :

  فَوَيْل لِلْمُصَلِينَ الذِّينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُون و قيل إنَّ هذه الآية تهكم ٌ في الكفرة، الذين يصلون للأصنام و عن صلاتهم المفروضة و التي هي لله ساهون، وهذه شرك و تك فريضة، و السهو عن الصلاة حتى يخرج وقتها ذهب الكثير من أئمة المسلمين إلى تحريمها، وكل لهموٍ يشْغِلُ عن الصلاة يكون محرما، الكرة إذا بقي المشاهد يتابع و ينظر أحداث المقابلة حتى يخرج وقتها  حرمت، و أيُّ لعب شطرنج و رق ...يُشغل عن الصلاة يكون مُحَرَّمََا، وَ لَيسَ فقطْ اللعبْ حتَّى العبادات إذاَا كَانت ستشغِلْ عَنِ الصلاة تَحرمْ، فمثلا الحج أو الصوم إذا تَرَتَبَ عليه ترك الصلاة حرُمَ الحج أو الصوم، فالصلاة عمادُ الدِّين ، فكل الأركان الأخرى يمكن أن تسقط عنك إلا الصلاة فمن تركها فقد كفر.

    فالعبادات الأخرى يمكن أن تسقط عنك إلّا الصلاة ،الحج لمن إستطاع إليه سبيلا ، الزكاة لاتصح إلاَّ إذا بلغ العشار أو النصاب ، و كذا الصوم فيسقط على المريض  ، أم الصلاة فلا تسقط أبدا .

   سبحانك اللهم و بحمدك نشهد أن لا إله إلاَّ أنت نستغفرك اللهم ربي و نتوب إليك ،إن أصبتُ فمن الله  وحدهُ  و إن أخطأت فمن نفسي و من الشيطان، و آخر دعونا الحمد لله رب العالمين.
لمزيد من الإيضاح و التفسير إضغط على الفيديو التالي 

ليست هناك تعليقات

آخر الموضيع المنشورة