الإستغفار للمشركين لا يجوز

الإستغفار للمشركين لا يجوز


         وعد سيدنا إبراهيم الخليل أباه لأستغفرن لك، ما كان له علم بأن الله لا يقبل الاستغفار للمشركين ، و رغم ذالك أذن الله لإبراهيم بالإستغفار لوالده ليفي بالوعد الذي وعد أبيه به ، لذالك أعتذر الله في القرآن عن إبراهيم و قال عز وجل :و ما كان استغفار إبراهيم لأبيهِ إلاَّ عن موعدة ٍ وعدها إيَّاه فلما تبين له أنَّه عدُّوُُ لله تبرأ منه.

      و أمَّا النبي صلى الله عليه و سلم فقد إستغفر لوالديه لأنَّ الله تبارك و تعالى يقول : إمَّا يبلغنَّ عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفٍ و لا تنهرهما و قل لهما قولا كريما و أخفض لهما جناح الذُّل من الرحمة و قل رَّبِّ أرحمهما كما ربياني صغيرََا.
 فقوله كما رباني صغيرا هنا خرج من ذالك والدي النبي صلى الله عليه وسلم ،لأنهما لم يربانه صغيرا، و مع ذالك يطلق الوالد على الجد و العم و على الأب وتطلق الوالدة على الجدة و الخالة و الأم، وشهد على ذالك القرآن.

     فأعمام النبي صلى الله عليه و سلم اللذين أسلموا و آمنوا به و نصروه،منهم العبَّاس و حمزة و الحارب بن عبد المطلب إلى غير ذالك ...، وكذالك أمُّه من الرضاعة حليمة السعدية قد أسلمت و كذالك ذُويبة أسلمت إلى غير ذالك. 


ليست هناك تعليقات

آخر الموضيع المنشورة