علاج يقي من بتر القدم

علاج يقي من بتر القدم 


               إسمعوا هذه القصة رجل من الجهلة من أصحاب البادية ،جلس في البر في ليلة مقمرة و جاءت خنفسة تمشي فنظر إليها فإذا بها صعدت على ساقه و لسعته الخنفساء فقتلها ثم قال كلمة  كبرت كلمة تخرج من أفواههم عجبا ما أدري لماذا خلق الله هذه الخنفساء ،كان الله غنيا عن خلقها  كبرت كلمة تخرج من أفواههم  إن يقولون إلّا  كذبََا فلمَّا قال الكلمة توَّرمت ساقه فحمل إلى المستشفيات و قرر الأطباء  بتر الرجل ، وأبَى قال أموت ولا تقطع رجلي قيل له إنَّ في البادية رجل طبيب يعالج بالبديل يعالج بالطب الشعبي ، فقال إيتوني به كان رجل ذو مال،فلمَّا جاءه قال إنَّ في البادية خُنفساء خلقها الله لهذا النوع من المرض   قال له  إن أردت أن أعالجك يجب أن تذهب معي إلى البادية قبل الذهاب إلى البادية ، فما عساه إلَّا أن يقبل عندها حمل إلى البادية، و إذا بالطبيب يأتي بنفس الخُنفساء التي قتلها الرجل على ساقه ويقول له الطبيب دوائك في هذه، تذكر المريض سؤاله لماذا خلق الله هذه فهذه اليوم دواء لقدمك فإذا بالطبيب يشلط الرجل و يدخلها داخل الرجل و يخيط عليها، عندها قامت الخنفساء بتناول جميع الجراثيم داخل رجل المريض ، و إذا به يتماثل للشفاء ثم يرجع للطبيب فيقطع العملية و يخرج الخنفساء فإذا بها متورمة من جراثيم ثم يعالجه علاجا فيطيب و لم تقطع رجله.

 إنَّ الله خلق الخلق ليبتلي ، و أبتلى ليصطفي ،فمن أبتلي بالخير فشكر فقد أُصْطفي للشكر، و قليل من عبادي الشكور، و من أُبْتُليّ بالشر فصبر فقد أبتليَّ بالشر ليصطفى، إنَّا وجدنا وجدناه صَابراََ نعمَ العبدٌ إِنَّه أوَّابٌٌ، إن الله يبتلي عباده ليشكروه على إبتلآئهم بالخير،أو يصبروا على إبتلآئهم بالشر -عجبا لأمر المؤمن إنَّ أمره كله خير إن أصابته سرآء شكر فكان خيرا له و إن أصابته ضرآء صبرّ فكان خيراََ له.


   ما خلق الله شيئا عبثا،إنَّ  خَلْق الله للحيات و السباع ، الذباب والنمل ، الخنفساء و العقارب و الثعابين وما حواه البرَُ و ماحواه البحر أو الجو من الكائنات الحيَّة و غير الحيَّة من النبتات و الجماد لحكمة يعلمها إلاَّ هو ،و كلَّ شيئِِ خلقناه بقدر.


    

No comments

آخر الموضيع المنشورة