أهم ما في خطاب شنقريحة اليوم

أهم ما جاء في خطاب شنقريحة اليوم 


        إنَّ قيادة الجيش الوطني الشعبي تفطنت لخطورة المؤامرات التي تحاك حول بلادنا الجزائر و الدفاع بها إلى مستنقعات الفوضى و العنف و سيرت هذه الفترة بحكمة وتبصر من خلال مرافقات المسيرات السلمية و حمايتها دون أن تراق قطرة دم واحدة، علاوة على مرافقة مؤسسات الدولة و تمكينها من آداء مهامها في أحسن الظروف و الإسرار على البقاء في ظل الشرعية الدستورية  و التصدي إلى كل من يريد المساس بالوحدة الوطنية.

         لقد ساهم الجيش الوطني الشعبي إلى جانب مصالح الأمن الوطني في إنجاح إنتخابات رئاسية حرَّة، و نزيهة و شفافة و تأمين العملية الإنتخابية وضمان جو من الهدوء، وفي هذا الصياغ فإننا نؤكد سنبقى  مجنذين في خدمة الوطن ولن نتخلى عن إلتزاماتنا الدستورية مهما كانت الظروف و الأحوال و سنظل بالمرصاد في مواجهة أعداء الوطن و كل من يحاول المساس بسيادتنا الوطنية.

       و في هذا الصدد أود أن أبلغكم شكر و تقدير و عرفان  السيد رئيس الجمهورية  القايد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني،ومن خلالكم الى كافة أفراد الجيش الوطني الشعبي على كل الجهودالحثيثة ، التي تم بذلها من طرف الجميع، سواءا من خلال تسيير  المرحلة الحساسة التي مرَّت بها بلادنا ،أو فيما يتعلق بالجهود المبذولة في تأمين الإنتخابات الرئاسية في جو من الأمن والسكينة، مما أديبالشعب الجزائري بآداء واجبه الإنتخابي بكل حرِّية و ديمقراطية ،فضلا عن الجهود المبذولة خلال تشييع جثمان المرحوم و الفقيد الفريق القايد أحمد صالح.

        وهنا أود بكل صدق وصراحة أن المعايير الأساسية في تولي الوظائف و المناصب ،أو أيَّة مسؤولية كان حجمها هي معيار تقديس العمل، الكفاءة و الجدية مع الإخلاص للوطن والجيش معا.



No comments