الدعوة إلى الوحدة الوطنية و ترك التفرقة

الدعوة إلى الوحدة الوطنية و ترك التفرقة 


          في  كل الدول تسعى السلطات إلى الحفاظ على التماسك القومي ، و الحفاظ على وحدة الشعب و السيادة الوطنية مع سلامة ترابها، فهذا يأتي من تسطير دستور قوِّي تسيره سلطة حكيمة وقوِّية،كما هو الحال في دولة الجزائر، التي دعت جميع الأئمة- في كثير من الأحيان- إلى توحيد الخطب على المناير لكي يكون الشعب متشبع بالمبادئ السليمة والتي سطرتها السلطة التشريعية  المنبثقة من ديننا الحنيف.

      مثل هذه التعليمات تجعل الشعب يتوحد في الرأى، و تسهل عملية التواصل بين السلطات العليا وعامة الشعب؛ فيما تصبوا إليه من أهداف؛ من خلال المنابر لأنَّ الأئمة هم أعوان من أعوان الدَّولة  وهذا لا يتعارض مع ديننا الحنيف ،طالما السلطة التشريعية تستنبط أحكاما و قوانين من الشريعة السمحاء.

     الجزائر دولة ،العربية لغتها،و الإسلام دين لها و تسعى بكل الطرق و بكل المجهودات على سلامة ترابها و تعزيز وحدتها القومية، لذالك مانراه في الوقت الحالي الأنجح و الأصلح هو الدَّعوة الى توحيد الصف،ونشر التسامح و بسط الأمن و السلام على كافة التراب الوطني، ويكون ذالك بإطلاق حملات توعوية عبر جميع الوسائط ،سواء كانت الاذاعة أو التلفزيون و وسائل التواصل الإجتماعي ، و القنوات الفضائية و حتى الدور الإسلامية.

No comments

آخر الموضيع المنشورة