سِتُُ تّقْتَلٌ في الحِلِ و الحرم

سِتُُ تّقْتَلٌ في الحِلِ و الحرم


       تحدثت صحيفة الديليمنت  أنَّ ممن جعل تفاقم الحرائق في أستراليا منذ أسابيع دون توقف،هو طائر الحدأة الذي حذرنا منه النبي صلى الله عليه و سلم ، فهذا الطائر يقوم بجلب عدان النار المشتعلة ليلقيها على حقول القش تحديدا لإجبار فرائسه ليقتلها من القرائض عندئذ فيقوم بإصديادها،عندما يكون يحلق في السماء يرى المناطق المشتعلة فينزل على الأرض ليأخذ العمود المشتعل من طرفه الآخر ثم يذهب ليلقيه على غيران الفئران و الفرائس، هذا الأمر جاء بعد دراسة دقيقة قامت بها مجموعة من العلماء في أستراليا .

   لمَّا اهتدى العلماء إلى فسق هذا الطائر بعد بحوثهم الحثيثة، أدركوا عندها أمر النبي صلى الله عليه وسلم الحديث الذي روته أمُّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها يقول:سِتُُ تّقْتَلٌ في الحِلِ و الحرم.  عندها العالم إيليان قال أنا أحترم نبي العرب و سأبحث أكثر فأكثر عن عظمة هذا الرجل و سأزور بيت الله الحرام .

    يقول الشيخ محمد بن على الشنقيطي في تفسير المفصل لسورة التين يوم 07 محرم 1437، بأنَّ سبب قتل الحدأة التي أمرنا النبي صلى الله عليه و سلم هو لكون هذا الطائر يستهدف عيون الأطفال الصغار ليفقعها،الغراب يأكل الجيف،و الفأر مفسد و يقال بأنه من خرق سفينة سيدنا نوح عليه السلام.
   
     روت أمُّ المؤمنين رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم  قال: خمس من الدواب كلهن فواسق يقتلن في الحلِّ  و  الحرم: الغراب، والحدأة، العقرب، والفأرة، والكلب العقور».
   
     يرجع أمر النبي صلى الله عليه و سلم في قتل هذه الدواب  لما فيها من الأذى والإضرر الذي قد تلحقه بالإنسان و المخلوقات ،إذن الدواب التي تلحق الأذى و تكون خطرا على المخلوقات يجب قتلها ولو كان ذالك في الحرم. والحية من الفواسق، لكن في حالة وجود الحيّات في البيوت يجب أن تنذر ثلاث ،لأنها قد تكون من الجن ، فإن لم تخرج تقتل عندها.

    اللهم صلى و سلم على سيدنا محمد أفضل الصلاة و أزكى السلام، سبحانك اللهم و بحمدك نشهد أن لا إله إلاَّ أنت ،نستغفرك و نتوب إليك ،لا إلة إلاَّ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين،إن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان و إن أصبت فمن الله وحده لا شريك له، وآخر دعوانا إنِ الحمد لله رب العالمين.



No comments