التعامل مع النساء الحّيَّض

التعامل مع النساء الحّيَّض


     بعدما تحدث الله في القرآن عننكاح المشركات وهي  النجاسة الباطنية ،تحدث عن النجاسة الظاهرية و التي هي الحيض،و السبب هو أنَّه لمَّا وصل الصحابة الكرام رضوان الله عليه أجمعين إلى المدينة،أصبحوا يسألون النبي صلى الله عليه و سلم عن كل شئ، وهنالك أحوال الناس مع المرأة الحائض،المشركين يعتزلونها نهائيا أول ماتحيض تأخذ متاعها و ترجع إلى بيت أبيها حتى تطهر فلا يعرفها زوجها إلاَّ أيَّام الطهر هذا هوحال المشركين،أمَّا اليهودفيعتزلونها في الفراش و يؤاكلونها ولا يشاربونها وتبقى في بيتها.


     هنا تسائل الصحابة كيف لنا أن نتعامل مع النساء الحُيَّض. وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ .أي إعتزلوا موضع المحيض من النساء ،و الذي هو موضع خروج الدّم ،حيث يجوز لك تقبيل زوجتك و غيرها إلا الإيلاج المباشر.


     عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: كَانَ إِحْدَانَا، إِذَا كَانَتْ حَائِضاً، أَمَرَهَا رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تَأْتَزِرَ فِي فَوْرِ حَيْضَتِهَا، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا. قَالَتْ: وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَمْلِكُ إِرْبَهُ.

      أنواع النساء في الحيض خمسة:
- المبتدئة وهي الطفلة التي جائتها الدورة الدموية لأول مرَّة.
- المعتادة  متعودة بمعنى آخر
- المضطربة وهي التي تكون أيَّام الدورة الدمويَّة عندها غير ثابتة في شهر تكون 3أيَّام و شهر آخهر ممكن 4أيّام أو 5 أو غيرها...
- المستحاضة و هي المرأة التي لا يتوقف عنها دم الحيض 24ساعة ..
- اليائسة و المرأة التي لا يأتيها الدَّم أصلا.

     هناك من النساء لا تحيض بالمرّة نذكر من بينهن مريم إبنة عمرآن حيث كان كل وقتها في المسجد قال الله تعالى" وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ " إصطفاكي بالإسلام و طهركي من الحيض واصطفاكي بالصلاة في المسجد 24 ساعة وهي في المسجد.




No comments