إبداع ينتج من البيوت

إبداع ينتج من البيوت


      يعيش العالم أيَّام عصيبة،سببها الحجر الصحي الناتج من فيروس كوفيد-19 "كورونا"،و الكل سمع وشاهد إنتشار هذا الوباء بصفة رهيبة،عند إلتقاء البشر مع البعض،فنسأل الله السلامة .

      أحبتي يحدث  داخل البيوت هذه الأيام،أيَّام الحجر الصحي أمور غريبة و حالات متنوعة و منها حتى المتعارضة،فتجد هناك من تتفجر مواهبه داخل البيت،و يكون مميزا للغاية بين أفراد عائلته من عطاء و مساعدة و ترتيب وتنظيم حتى أنَّه يبهر من حوله،في الحين تجد الكسول و الذي همه الوحيد النوم و الأكل فتجده يوميا يزيد وزنه و تتغير ملامح وجهه.

       ليعلم الجميع أنَّ هذا الفيروس إصاباته رغم أنها كثيرة و ينشر بصفة مرعبة،إلاَّ أنَّ نسبة الوفيات بسببه لاتفوق الخمسة بالمائة،لذالك لا تهول الأمر ولا ترعب ولا ترتعب،كن إيجابيا طوّر نفسك و اشتغل وشغلها،و لاتجعل يومك كله لمتابعة الأخبار و القيل والقال ،حافظ على هدوئك مع عائلتك ولا تعمل فوضى مع الأولاد .

      إغتنام الفرصة التي أنت فيها متواجد ببيتك في الحركة والنشاط،واجعل نفسك شخصية مميزة،إذا كنت تمتلك مساحة داخل بيتك فأعمل مزرعة أحواش نعناع وكسبر و ....،نظّم وقتك حصص للحركات الرياضية حصص للطاعة ،أوقات للمرح مع العائلة أكثر من قراءة القرآن و ذكر الرحمان، تذكر ذنوبك واستغفر الله وتب إليهقال تعالى" أفحسبتموا أنما خلقناكم عبثا..."،إلتزم الصدق وحدث به،كن فعَّال داخل بيتك وعائلتك.

      هذه الأيّام تذكرنا بقوله تعالى "يوم يفر المرأ.." هذا الوباء جعل الشعوب تفر من بعضها البعض وعمدت الدّول لجعل العائلات تفر من  بعضها البعض فهذا مثال بسيط جدا عن هول الآخرة،يا إحبتي فالأمر عسير و ليس بالسهل إلا من سهله الله عليه،توبوا إلى ربكم وأفعلوا الخير لعلكم تفلحون.  

      أكيد أن تمتلك ميزة حسنة يحبها من حولك،حافظ عليها و اسعى إلى إكساب ميزات أخرى أكثر حسنا،و إجتنب السيئ وما فيه، إكثر من عمل الخير و نشره ،ساعد الناس في همومهم و كن عونا لهم "فمن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته"

ليست هناك تعليقات

آخر الموضيع المنشورة