إلى السيد رئيس الجمهورية حفظه الله

إلى السيد رئيس الجمهورية حفظه الله

للأمانة وجدت هذه الرسالة مدونة تحت عنوان من مفتشة تربوية موَّجهة إلى فخامة رئيس الجمهورية ،لا ندري أوصلت أم لا، نتمنى أن تعود بالخير على جميع أبنائنا الكرام، و أن يتقبلها كافة أعضاء الجماعة التربوية .

- تماشيا مع الوضع الإستثنائي الذي أملى ظروفا عامة مميزة وكذا المدرسة على حد سواء...ولأن للمنظومة التربوية خصوصيتها إذ تختلف جوهريا عن كل القطاعات في العملية الفكرية والعقلية والنفسية السلوكية المعقدة وبنائيتها روحيا و عقليا ...ونظرا للإشكاليات المطروحة عن إجراء " الإستدراك " في جميع الأطوار بعد تحديد معدل الإنتقال ب 9/50 في المتوسط والثانوي... و4.5\10في الابتدائي...تابعت الموضوع باهتمام كمفتشة تربوية و مختصة في تقويم النظام التربوي فعدت إلى نتائج دراستي الأولى و فحوى إقتراحاتي السابقة لكن الإضافة تتمثل في.

إضافات تربوية

- فتح فرصة الإستدراك في بداية الدخول المدرسي في سائر الأطوار ..هذا ما يعوض فرصة النجاح والإنقاذ الذاتي للتلاميذ في فصلهم الثالث المغيب بسبب الحجر الصحي.
-*بين فرصة الاستدراك وكرمكم في الإهداء الرئاسي لسائر التلاميذ في الإنتقال المباشر هو حل لامثيل له للإستقرار النفسي للتلاميذ لإنطلاقة تربوية مريحة و لأوليائهم لبث الهدوء المجتمعي* ...و نظرا للطلبات الملحة في الإستدراك والرغبة في إنزال آخر لمعدل الإنتقال من طرف التلاميذ على المستوى الوطني كمخرج لتكافؤ الفرص ...

أوضح لسيادتكم وأقترح.

أوضح... بعد دراستي للوضع التربوي الحالي.
- إننا ندرك جميعا المخلفات ومدى الاختلالات التربوية بل الخيانة التي تعرض لها التلاميذ بسبب الإضرابات المتتالية وأثرها على إرساء معارفهم طيلة سنوات سابقة...وقع نقصا و اختلالات ملحوظا في معارفهم و تحصيلهم العلمي بمستواهم الدراسي الحقيقي .
-وقعت خيانة العقول بسبب " الغش" الرسمي والمبرمج حيث تغرق المعرفة عندما يصل الغش إلى درجة الرسمية المتفق عليها خبثا عوض بذل الجهود المعرفية و الأخلاقية حتى يتوجه التلميذ إلى امتحانه مزودا بالمعارف والثقة في النفس وليس بالهواتف الذكية بحثا عن طرق غير مشرفة كالغش ...عوض تقييم التلميذ وتقويمه على اساس الكفاءة و القدرة والمهارة وليس علامة مسروقة لا تعكس مستواه الدراسي الحقيقي.
-الذين دعموا ما يحدث حول التلميذ هم خونة الأمانة العلمية والعقول والجيل بأكمله...عوض أن يلقنوهم " أن من غشنا فليس منا" .
-معيار العلامة وحدها ليس معيارا للمعارف والنجاح و الرسوب ودرجة ارسائها...وقد يتحصل التلميذ على علامات قوية لادخل لها في قدراته المعرفية إنما لعمليات تجهيل مغلف بالعلامة ..والعكس صحيح كم من تلميذ ممتاز لم يوفق لسبب طارىء بسيط.
- أن الامتحانات الرسمية كشهادة الباكالوريا أو شهادة التعليم المتوسط أو الابتدائي ستظل معيارا نسبيا مرتبط بعدد الاماكن في المؤسسات التربوية..فإن فشل كل مسؤول على توفير المنشئات القاعدية من مدارس و متوسطات و الثانويات و جامعات... لا داعي لخنق التلاميذ بمعيار العلامات دون الاهتمام بالمستوى العلمي الحقيقي حتى يتم تثمين مجهود التلاميذ والأساتذة الأفاضل معا...لان تقويم التلميذ معياره الكفاءة العلمية وليس علامات جزافية قد لا يطبق فيها معيار شبكة التنقيط .
و اقترح ...ولكم بعد النظر سيدي الرئيس.
1-الموافقة على الاستدراك في جميع الأطوار كفرصة نجاح بعد غياب الفصل الثالث...وهذا معمول به كل سنة .
2-إلغاء امتحان شهادة التعليم المتوسط لما له من نتائج سلبية على الجانب النفسي والبيداغوجي لعدم الاستعداد الكافي.
-3 تكريمكم للتلاميذ بإهداء رئاسي للإنتقال مباشرة لأنني لاحظت بعد دراستي الميدانية بأن نسبة الإعادة ضئيلة... اما الميؤوس من مستواهم يتم توجيههم مباشرة التكوين المهني حماية لهم من التسرب الدراسي.

*** اقتراح الحلول***

1-العمل بمخطط المعالجة البيداغوجية في الدخول المدرسي مثل كل الدول ويتمثل في.
2- تخصيص أقسام خاصة بالمؤسسات التربوية حسب المستويات للمعالجة البيداغوجية للتلاميذ الذين تم نقلهم بمعدلات ضعيفة " إن تكرمتم بالاهداء الرئاسي ...و تكليف الأساتذة " المكونون" بتدريسهم نظرا لكفائتهم وتجاربهم الميدانية في المعالجة .
3- جعل معايير التقويم وتقنية تشخيص / علاج أساس الممارسة البيداغوجية.
4-الإهتمام لابد أن ينصب على الموارد والأساليب الذكية لإرسائها شريطة أن تكون خالية من الأخطاء التعليمية التعلمية والأخطاء العلمية لأن إرساء المعارف أن لم تتولد عنه الكفاءة فهو عقيم.
5- معالجة المستوى الدراسي بتقنية تشخيص/ علاج لتحديد مواطن الضعف والقوة لدى التلاميذ بتجنيد المعارف ومصارحتهم لإظهار مستواهم الحقيقي حتى يتقبلوا المعالجة ويساهمون فيها...
6- العمل بمعايير التقويم لانه غربال و مصفاة النجاح والرسوب...
7- التدرج الذكي في تحسين المستوى الدراسي لمحو الفروق الفردية قصد الوصول في نهاية كل فصل إلى نتائج مقنعة.
***لكم تحياتي الخالصة ولكل الأساتذة الأفاضل جنود الميدان***

نرجو من القارئ ترك لنا تعليق في الأسفل و شكرا

No comments

آخر الموضيع المنشورة