تريد أن تكون غنيا

تريد أن تكون غنيا


أنت غني ( من الأثرياء )

 تريد أن تكون غنيا ،لماذا تكثر من الأنين و الشكوى. الشكوى لغير الله مذلة.راجع نفسك لحد الآن ماذا صنعت ؟ماذا حققت؟ أين توصلت؟ 

أمثالك الكثير و الكثير  يلصقون أو يعلقون  هذا الفشل بشماعة ، الظروف؛ الحكومة ؛ الظروف لا تسمح؛ معنديش جاهزية منيش قادر نفسيا ؛الفلوس مفيش، رأس المال قليل ...يا حبيبي هذه أعذار واهية،في ظل وجود التقدم العلمي و وسائل التواصل الإجتماعي  و النت و العالم الرقمي الافتراضي،كل شيئ يسهل و يصبح قريبا منك إلاَّ إذا أبيت و لم تأخذ بالأسباب.

الكل يعلم حقيقة الأغنياء أو الأثرياء الذين نشاهدهم أو نسمع عنهم ( معظم أثرياء العالم، كانت بدايتهم من الصفر،معظمهم خلقوا لا دينارا و درهما معهم )،إذا أنت أحد منهم ، و أين الفرق بينك و بينهم.

أهدي إليك حبيبي جملة من النصائح لعلها تساعدك حتى تصبح ثريا في هذا العالم الذي لا يرحم و يلقي بالا بمن نأى بنفسه و هانها و لم يستغل فكره،مرَّة أخرى أقول لك لا تستهين بقدراتك فأنت أكبر بكثير مما أنت عليه الآن،شمر عن ساعديك و شغل تفكريك تفكيرا إيجابيا،و أترك السلبيات يأتيك الكثير مما تجهل.


نصائحي إليك

نصائحي إليك أبتدؤها بالقول أنَّك بحاجة إلى رأس،أو فكر رجل الأعمال و لا حاجة لك برأس المال ... ربما تقول صاحب هذا المقال ماذا يٌخرف؟ كل شيئ يأتي بالمال،معنى ما أقوله لك مدى إستعدادك لأن تسلم عقلك إلى المعلومات المهمة الذي تنقصك في المجال الذي ترغب في الإستثمار فيه ،والتي تحتاج إليها في هذا المجال،و لا تقل لي أنا غير متعلم،فالمعلومات يمكن أن تسأل عنها غيرك و الذين هم مميزون في مجالك،ويجب أن تسأل عدَّة أشخاص ولا تقتصر على القليل منهم ولا مانع ممن تميزوا في مجالات أخرى.

أعود مرَّ أخرى إلى الأعذار التي يتعذر بها الفاشلون،المنعدمون الذين لا يملكون المال، الحقيقة لهم  أثمن وأغلى و أنفس من الفلوس ،جوهر أودعه الله في أجسادهم إنَّها العقول، ياأحبابي، أرجوك لن تخسر شيئا إن واصلت قراء مقالي هذا.

أنت حبيبي تملك عقلك. هل تستطيع بيعه بأضعاف وزنه الكثيرة من الذهب ؟. هذه الحقيقة التي تتجاهلها فأنت تملك ذالك فهو يستطيع أن يعطيك الخطط و السبل و يوصلك إلى إختيار الوسيلة للمال،و التي هي الأسباب التي يأمرنا بها الشرع أن تتحقق ثم يأتي التوكل على الله.

أعطيك الكيفية التي بها تشغل عقلك الذي كنت لا تلقي له بالا،و تتركه هائما في أمور لا تغني عنك شيئا، قمت بركنه بعيدا وركنت  إلى الأعذار و الحجج الواهية، إتبع الخطوات التالية لتشغيل هذا المحرك العظيم و المذهل و الذي أنت أهملته سابقا:

1- يجب عليك في البداية إعادة ضبط المصنع لعقلك ،لتفكيرك السيئ السابق ،ستجد فيه تغيير حدث بداخلك،ستجده ينتج أفكار،تغيرت السابقة ... يا أخي الأفكار هي الثروة  التي لا تقدر بثمن و لا ذهب .. نأسف لما قمنا به سالفا ضيعنا الكثير و الكثير من الوقت في أفكار الهوان و الضعف، بل يمكن أن نقول الكثير ممن دٌفنوا  تحت التراب دون أن يفكروا تفكيرا إيجابيا، بهذه العقول،نجعل هذا السؤال ماذا كان ينقص عقولهم؟

 2- الإستعداد للمخاطرة و عدم الخجل بمعنى الجرأة على إظهار افكارك و عبقريتك  و كيفية التطبيق على أرض الواقع ،إذن كن شجاعا لتنفيذ أفكارك و لا تخجل من الناس أو أقوالهم،إذن فماذا يلزمك؟

3- طريقة تفكيرك التي عشت عنها سلفا تحتاج التغيير.. تفكيرك بعدم الإستطاعة  و الإستفادة من أفكارك أو عقلك، و لكي يكون عقلك أفكاره إيجابية توصلك إلى الثراء فأنت تحتاج إلى أن تكون هادءا مستقرا آمنا، عندها ترى الأفكار الإيجابية تتهاطل عليك و الطموح الخلاب يأتي، كل هذا يأتي عندما تطرد الأفكار السبلية التي تسكن في رأسك الذي أغلقته أمدا طويل  و ملأه الصدأ.


أبدأ مشروع برأس مال بسيط

 إذا أردت النجاح فعليك الشروع و أن تبدأ بمشروع حتى و إن كان رأس المال قليل،و كما تم سرده آنفا لا تتحجج و تقل  من أين لي هذا الرأس المال ؟

أنت حي يعيش على سطح الأرض ام أنت ميت، سؤال به إستفسارأليس كذالك؟ ألم تتحسس أنفاسك أهي تدخل و تخرج ،أليس لك قلب ينبض ؟ فلله الحمد و المنَّة على  أنك حي ترزق ،جسدك تستره الملابس أليس كذالك؟ فلله الحمد على ستره.و هذه نعم  و دوافع إضافية تساعدك في جلب المال، هو قليل و لكن بإمكانك أن تستطيع من خلال هذا الزاد القليل أن تبادر إلى إيجاد الخطة التي تتناسب مع هذا القسط من المال للمباشر في العمل، يمكن أن توفر قسطا قليلا لمدة من الأشهر ثم الإنطلاق المهم تكون الفكرة موجودة.


 100 دولار فقط لا غير هي سبب ثرائك، ثق بذالك المهم كيف تشغلها، كيف يمكن أن تجعلها تنمو،فمثلا بيع الكمامات في هذا العصرمبلغ 100 دولار يكفيك تجني القليل أكيد في البدابة،لكن بطولة الزمن سترى عبقريتك أين توصلك.تذكر دوما الحقيقة  أثرياء العالم كانوا مثلي لا يملكون رأس المال .


ما يجب عليك القيام به بعد توفر رأس المال

أكيد أن تتسائل أي مشروع يبدأ برأس مال بسيط، ثق في نفسك المشروع بين يديك ما عليك هو التفكير فقط، نضع بين يديك جملة من الأمور التي يجب عليك القيام بها،لمَّا توفر رأس المال لمشروعك الذي سيجني عليك الخير الكثيرإن شاء الله:

- الأية الكريمة التالية لها حافز قوي لكل من يؤمن بالله، قال الله تعالى:{الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }
نستخرج من هذه الآية أنَّ الله لن يترك مجهوداتك  تذهب سدى و أنه عزَّ وجل  يحب للإنسان الخير في  الغنى و الثراء و سوف يعطيك ما كتبه لك.

- الثقة في النفس،بأنك ستصل إلى النتيجة التي أنت تخطط لها،دون إستهانة بقراراتك.
  
-الصمود و الإستمرار أساس النجاح،رُغم الصعوبات التي قد تجابهك،خطتك ستبنى على الأقل لمدة 5سنوات،وتكون بإحكام لا تبالي بالمطبات و العراقيل وقابلة للتعديل و التماشي مع المتغيرات من حولك.

-رأس المال الحقيقي هي نفسك أنت،إذن أنت مطالب بتطويرها دون الإقتصار على مجال معين فقط ،قد تفيدك الجوانب الأخرى فلا تبخل على نفسك،أنت بحاجة ماسة إلى المعلومات ،ركز على البسيطة و المهمة منها،طبعا ملزما بممارستها على أرض الواقع فهي تزيد في نفسيتك الطموح و تجدد فيك الأمل.

-الفشل في بعض الأحيان مع توفر الدوافع القوية للنجاح تؤدي إلى صقل المهارة لديك،إذن فأنت مطالب دوما بتجديد العزيمة و طريقة النجاح، ولا تركن إلى الوراء من الفشل الأول ،هذا الذي يعاب علينا عندما نفشل للمرة الأولىنيتسلل إلى قلوبنا التراجع و العودة إلى الصفر،لا أنت إكتسبت خبرة،و عليك السعي الحثيث لإكتساب خبرات أخرى.

- أهدافك تبدأ بالصغيرة منها حتى تصل إلى الكبيرة ،لذالك تسطير الأهداف يكون بالتدريج من السهل إلى الصعب هكذا تحلوا الحياة، الإلتزام سيوصلك إلى المبتغى و الثراء لا تبخل على نفسك،الصبر مع التخطيط الجيد و المجدد يوصلك لمرادك. 

-أكيد هناك حقودين وحاسدين من حولك، أو هم قريبون منك عليك تجنبهم،و لا تراعي لهم فمنهم السلبيين،ليس لهم طوح و لا أهداف و هم الغالبية في المجتمعات.

-عُمر الإنسان محدود،هذا يعني أنه لا وقت لديك،إغتنم وقتك جيدا ،إشتغل بما يٌفيدك و ينفعك ولا تكن تبعا لأهداف غيرك،تحرى الصدق و المعاملة الحسنة،كن إيجابيا من جميع النواحي...

- الإلتزام و الاستمرارية مع الصبرمن مفاتيح النجاح الذي ينتظرك ككل ثري في العالم ،مفهوم الالتزام هو  تنفيذ الهدف الذي جعلته ليومك بشتى الطرق و مهما كلفك الأمر،أمّا الاستمرارية فهي التي تجعلك مواصل ولا و لن تتوقف إلا عندما يبلغ المبتغى،إذن فهي  الصبر و الله مع الصابرين مع الإمتثال إلى قوله عزَّ و جل إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ


No comments