مساجدنا ستفتح


مساجدنا ستفتح جزئيا او كليا مهما كان القرار في وقته او سابق لاوانه المساجد ستفتح،قرار صائب او متسرع مغامر بالمؤمنين و المساجد او قرار حكيم فبيوت الله ستفتح ان عاجلا ام آجلا.

القرار اظهر أن وزيرنا لازال لم ينخرط في النظام بابتعاده بكل جرأة وشجاعة على الشعبوية بترجيح الحكمة رغم الضغوط من كل جهة.
-
احساسه -الوزير-بالمسؤولية هو ولجنة الفتوى من فقهاء واطباء اتجاه الرعية وتمسكه بعدم المغامرة ببيوت الله ومريديها وراء اصراره على ان تبقى مصدر خير وشفاء وبركة لا مصدر وباء لا قدر الله.

وحتى لا نغامر بمساجدنا وحتى لا نساهم في غلقها من جديد يجب أن نكون في مستواها بتجند الجميع وهذا
توخي الحذر لكي لا نجعل منها بؤر الوباء، وخوفا من عقاب الله علينا، و سنرى كيف تتحقق مشيئة الله يريدون ليطفؤا نور الله و الله متم نوره و لو كره الكافرون.

الكل يلتزم بسجادته ارتداء الكمامة التباعد،مدام المسلمون يتوضؤن خمس مرات في اليوم و ملتزمون بتعاليم ديننا الحنيف فلا يخافون و الله حافظ لعباده، كريم عليهم رحيم بهم.يجب علينا أن لا نحرج القائمين على بيوت الله -المساجد- فمسؤولية هذه الجنود كبيرة امام الله. إنهم خدّام بيوت الرحمان،فالامر يتعلق بالارواح .
فلنتجنب التصافح وتكفي الاشارة ،و قول كلمة أهل الجنة السلام،و لا ننسى الابتعاد عن كبار السن فهم بركتنا لا نساهم في إيذائهم.

كل من له القدرة المادية توفير الكمامات للمسجد حتى لا يحرم اي كان من الصلاة في إطار التباعد،توفير السجادات المؤقتة (التي تستعمل مرة واحدة :jetable) حتى لا يمنع الغير مقيم و مسافر من أداء الصلاة.
مواد التعقيم والتطهير .........

قبل دخول المسجد نتأكد من طاقة استيعابه وفق اجراءات التباعد ويمكن العودة و الصلاة في المنزل والاجر كاملا باذنه تعالى،مع تجنب التزاحم عند الدخول والخروج دون ان نغامر بمساجدنا،فمساجدنا اماكن للخير والبركة والشفاء لا تسجلو عليها نقل الوباء فالكل مسؤول امام الله،و كل مخالف لإجراءات الحجر الصحي مهما كان بساطته قد يتسبب في غلقها من جديد، فيا أيها المسلمون لا للمغامرة ببيوت الله،فغلقا حرمان لنعم و خيرات كثيرة لا يعلمها الا ذوي الألباب، واول ما نتوجه به للمولى عز وجل هو الدعاء بالتوفيق للعلماء والمخابر في تحضير اللقاح الفعال في اقرب وقت،قد يكون الامل الوحيد في الله لانقاذ هذه الأمة من نفسها،مادام هناك شبه اجماع على مبدأ كما تكونوا يولى عليكم .

نتمنى ان يكون القرار خيرا على الامة.
نسأل الله العافية .


No comments