قوة المسلمين في دراسة غربية

قوة المسلمين في دراسة غربية

تكمن قوة المسلمين في دراسة غربية في ذهاب أو إلتحاق الطفل المسلم بالكتاتيب منذ سن مبكرة من الثالثة  إلى السادسة من عمره  و حفظه للقرآن الكريم،وحينها كان الطفل بين السادسة و السابعة من عمره يعمد إلى حفظ ألفية بن مالك تحوي على الف بيت من الشعر فيها جميع قواعد اللغة العربية الفصحة،وجدوا الطفل في سن السابعة من العمرطفل جبار un génie،و السريكمن في القرآن الذي يحتوي على  77439 كلمة أو مفردة.

 لمَّا أدرك الفرنسيون والأنجليز آنذاك الخطر الذي يداهمهم من العالم العربي الإسلامي عَمدوا إلى محاربة الكتاتيب ،السبب الذي يعتبرونه المنهج الرئيسي لتفوق اللغة العربية عن نظيراتها في العالم.

 فرنسا في إفريقيا حاربت بطريقتها المشؤمة و الهدَّامة بالمنع من مواصلة هذا التعلم ،إلا أنهم يمكرون و يمكر الله و أستمر هذا النوع الجبَّار من التعليم حتى و إن كان بصفة قليلة تحت القهر والحاجة والفقر.

 أما الانجليز لجؤوا إلى فكرة أخرى لا تقل عن سابقتها تكمن في تحطيم السمعة بإنشاء مدارس للأسياد بتعليم المتفوق، و لكن ليست طريقة كاملة ، ناقصة للآخرين لا تظاهي و لا تقارن بالطرق التي يدرسون بها في دولتهم،ليتسنى لهم التحكم في الطبقة الخادمة لهم في مستعمراتهم. 

هنا جاء خبراؤهم تحت غطاء العلم والتربية الحديثة بأفكارهم المسمومة منظرين و قائلين بأن الطفل الذي يحفظ القرآن وألف بيت من الشعرليس حرا و غير متفتح ،لذالك فهو يحتاج إلى اللعب الخ ….

 تعتبرأهم فترة لتعلم الطفل اللغة من قبيل السن السابعة  إلى الــ12 سنة،ففي حالة عدم الاستفادة من هذه الفترة يكون الطفل قد ضاعت منه أهم فترة لتعلم اللغة،هنا نستطيع القول لا يستطيع الطفل تعلم اللغة بشكل صحيح والنتيجة تظهر جليا لما يوضع في موقف المتحدث مثلا في المناقشة أمام الملأ أو التلفزيون تراه يتلعثم ولا يمتلك تقنية توظيف الكلمات في محلها ،فيضطرب ويستعمل مفردات أقل ما يمكن وفها بالعنف اللغوي مستنجدا ب “الشرعية”. 

لا ننكر بأنَّه يوجد باحثون تعمقوا في دراسة الموضوع لكنهم مُنعوا من النشر لمدةتفزق السبعين سنة،و الهدف من ذالك حتى لا يتفطن المسلمون إلى تمتين و ترسيخ هذا المخرج السليم الذي يعتبر منهج إبداعي، للأسف الشديد منع منه العرب بصفة عامة و المسلمين بصفة خاصة. 

الشخص الذي لايمتلك اللغة الفصحى لا يمتلك تفكير، لايمكن أن يوجد عنده تصور، لا يوجد له إبداع،و بالتالي نقول ضاعت العلوم الأخرى و لقد أفلحوا لمَّا روجوا لنا فكرة  أن لا سبيل لتعلم الرياضيات والعلوم الطبيعية والفيزيائية إلا باللغة الفرنسية أو الانجليزية. 

 – الطفل من أربعة أشهر إلى سنتين:يجب أن يسعى والديه حثيثا إلى تنمية عقله، لذا يجب أن نعمل فقط على نموه نموا ممنهجا. 

– الطفل من سنتين إلى 7سبعة سنوات ثم إلى 12سنة : يجب أن نركزفي تعليمه على تمتين قواعد اللغة الفصحى عنده وذالك يكون بالتركيز على النصوص المختارة. 

أنظر الإختلاف الحاصل اليوم بين الرصيد اللغوي بين الطفل في العالم العربي و نظيره في العالم المتطور الغربي ،فلغة الأم في العالم العربي ثلاثة آلاف كلمة فقط ،حددتها مناهجنا المغلوطة والمفروظة علينا ،فالعدد محدود جدا بيد أن الطفل الفرنسي عند ثلاث سنوات حصيلته اللغوية 16000 كلمة،لأنَّهم يدركون جيدا الأهمية الملحة في ذالك.

 لنسعى إلى تحكيم العقل و الإلتزام بما وصل إليه الخبراء لا الرذوج إلى العاطفة . فالاكتساب لا يعني التعلم ؛ففي المناهج المسطرة في اللغة الفرنسية القحة أو الفصحى عندهم: يعمدون و بشكل ملح يشبعون أطفالهم بنصوص جميلة ممتعة،تلفت إنتباههم (لافنتان- الأغاني الهادئة الرائعة- المحفوظات- النصوص المختارة…) ويصرفونه عن الدارجة مثل البتوا le patois .

نقتبس هذا الحديث من مفتش التربية الوطنية أحمد زان.
الطفل يقول الخبراء غير مستعد لاكتساب لغة الأم ثانية لماذا؟ لأنَّه دائما يتطلع إلى الجديد والمنظم،لأنَّه جُـبِـل على الانتقال من الاكتساب إلى التعلم والتعلم الصحيح و الذي يكون له أثر إيجابي يكون باللغة القحة الفصحى ويكون ذالك بالنصوص الفصيحة و المختارة من أدباء شرعيين همهم تكون طفل له ذوق سليم منذ إلتحاقه أو عند ولوجه عتبة المدرسة العامة أو التحضيرية، ذاك الذي يتطلع إليه الطفل وينتظره بشغف ليبدع و يتطور. 

من قال بأنَّ الدارجة في أي بلد في العالم فضلا عن الجزائر،بأنها تقرّب المعاني إلى المتعلم فهو في وهم و عليه أن يستيقظ من حلمه المدمر و الواهي .

حيث التلميذ عندنا يتمكن (القندوز عندنا) من تعلم اللغة العربية في فترة ستة أشهر على أقصى تقدير أما اللغة الفرنسية تحتاج هي حسب خبرائها إلى سنتين والنصف لتفوق عدد حروف العلة، هذا العدد من حروف العلة بالفرنسية يولد عددا من الصور o ;au ;eau ; hot ; oh…) )les graphies. 

ليست هناك تعليقات

آخر الموضيع المنشورة