رد نعيمة صالحي المفحم على L'Embalage

 رد نعيمة صالحي المفحم على L'Embalage


 من منظور رفضنا للمجاهرة بالمعاصي كما جاء في قوله صلى الله عليه و سلم :"كلُّ أُمَّتي معافًى إلا المجاهرين"

أرد على المتطرفين الذين عاتبوني على تدخلي في قضية بشرى عقبي لسبب أو لآخر و أحب أن أوضح التالي:

اولا : نحن لا نشجع على العلاقات الغير الشرعية و لا ندافع عن مقترفيها و إنما نسعى للحد من مسبباتها و لقد ذكرنا ذلك الاجحاف في حق المرأة في قانون الأسرة الجزائري فيما يخص الحضانة و الحياة الخاصة بالحاضنة و هذا أمر لا يتعلق ببشرى عقبي فقط بل دمر حياة ملايين النساء من المطلقات و الأرامل.

ثانيا: نحن لا نبرر ما قامت به بشرى و لا يحق لنا معاتبتها على ذلك لأننا لا نملك كل المعطيات و الحقائق عن الرجل الذي ظهرت معه في الصور و الفيديو و ما نوعية علاقتها به و اعتمدنا المعلومة الرائجة بأنه زوجها بدون عقد مدني من باب حسن الظن بالناس و يبقى اثبات او نفي ذلك على صاحبة الشأن.

ثالثا : ما استنكرناه و بشدة هو ما وصل اليه أشباه الرجال و حقدهم على المرأة و استغلال ضعفهن و حبهن لهم إلى درجة أنه أصبح كل من كانت له علاقة بإمرأة في حلال أو في حرام يأخذ صورا و فيديوهات معها و يبدأ في ابتزازها إلى درجة المساومة حتى بطلب المال و هذا مرفوض تماما ، فكثير من الفتيات اللواتي كن مخطوبات تعرضن لمثل هذا الفعل الشنيع من طرف من كن معه في علاقة مشروع خطوبة شرعية و لم يكلل ذلك بالزواج لأي سبب من الأسباب ، فيريد الرجل الانتقام من الفتاة أو من أهلها فيستعمل الصور القديمة بينه و بين خطيبته مما يؤدي إلى خراب بيوت كانت قد بنيت.

رابعا : أرفض أن يتباها اشباه الرجال بفعل الفاحشة و يقومون بنشر ما فعلوا لفضح النساء و كأن الفاحشة بالنسبة لهم فخر و بالنسبة للمرأة رذيلة و هذا كيل بمكيالين ما أتى الله به من سلطان.

خامسا: إذا بدأنا في نشر مثل هذه اللقطات و أنقسم المجتمع بين مساند و ساخط ستنحاز النساء المظلومات من حيث تطبيق سياسة الكيل بمكيالين على الجنسين الذكر و الأنثى كما سلف توضيحه ، لمعسكر حركة تحرر المرأة و ينهار المجتمع.

سادسا : نشر مثل هذه اللقطات يجعل المجتمع يتعود عليها و يبدأ في تقبلها تدريجا و تصبح من المباحات ، خاصة إذا ثبت أن العلاقة بين المرأة و الرجل غير شرعية أمام صخب من المساندة و التأييد كل من منظوره.

سابعا : يجب وضع قانونا يجرم مثل هذه التصرفات بفرض أقصى العقوبات حفاظا على حياة الناس الشخصية بغض النظر عن نوعيتها طالما ليس هناك قانون عادل يجرم مقترفي الرذيلة من الجنسين على حد سواء كما جاء في شرع الله و طالما المجتمع يجرم المرأة و يفتخر بالرجل في مثل هذه المواقف لأنه ذكر مباح له فعل كل شيء.

👈 آخير نحن ندافع على الحق واضعين الإختلاف في القضايا السياسية و الدوافع العنصرية جانبا و الكلام موجه للعنصريين الحاقدين المفسدين للمجتمع الجزائري و كل الانسانية في العالم بأسره.

No comments