نعيمة صالحي نشرت على صفحتها في الفيسبووك

نعيمة صالحي نشرت على صفحتها في الفيسبووك

بما أنَّ حزب العدل و البيان هو المدافع الحقيقي على مبادئ أول نوفمبر تعرض لضربات قوية و الشعوب على دين حكامها و حيث تميل السلطة يميلون.



👈فالرغم من شكوكنا في نزاهة الانتخابات التشريعية المقبلة بسبب المقبّلات التي سبقتها ك:
عدم المبادرة أولا بانتخابات محلية مسبقة .
حل البرلمان المفاجئ و الغير مبرر بدلا عن تحضير انتخابات مسبقة.

👈 تمييز رئيس الجمهورية في استقباله لقادة أحزاب دون أحزاب أخرى و ما ترتب عن ذلك من تأثير على نفسية المواطنين بتغيير ميولاتهم السياسية نحو الأحزاب المفضلة لدى السلطة حسبهم.

👈 تشتيت الوعاء الإنتخابي من خلال التحفيز على الترشح بقوائم حرة كسابقة لم نرى لها مثيلا من قبل مما يؤدي إلى تكسير المنظومة الحزبية السياسية. تقليص فترة مراجعة القوائم الانتخابية التي تحول دون تمكن المواطنين من تسجيل أنفسهم فيها مع إشتراط توقيعات فردية من المسجلين في القائمة الانتخابية فقط علما أن النفور السياسي طويل المدى فعل فعلته و جعل أغلبية الشعب بدون بطاقات الناخب .

👈استعمال بعض الأحزاب لنفوذهم في البلديات في جمع التوقيعات و المصادقة عليها.

👈استعمال بعض الاحزاب للمال الفاسد لجمع التوقيعات و النصادقة عليها.

👈استفحال البيروقراطية في اقتناء الوثائق المكونة لملفات الترشح و خاصة شهادة الاعفاء من الضرائب.
👈الصعوبات التي تلقاها الراغبون في سحب ملف الترشح على مستوى بعض المنذوبيات الولائية لدى السلطة الوطنية المستقلة لتنظيم الانتخابات.



استعمال المال الفاسد في شراء الذمم على كل الأصعدة .
و عراقيل أخرى يضيق المقام لذكرها ......
و مع ذلك قرر حزب العدل و البيان المشاركة في تشريعيات 12جوان 2021 كأقل الأضرار موزاة مع التحريضات الداخلية و الخارجية من أجل زرع البلبلة في أوساط الشعب و جره نحو الفوضى الخلاقة و إبعاده عن الحلول القانونية في فرض سيادته من خلال انتخابات نزيهة كما كنا نأمل، إلا أننا و بالذات كحزب العدل و البيان تعرضنا إلى مضايقات و عراقيل و مقالب و صعوبات كثيرة نذكر منها :
👈ترغيب و ترهيب المترشحين بإسم حزب العدل و البيان من طرف أصحاب المال و النفوذ.
👈إستعمال وسائل الاعلام و خاصة الالكتروني منها للتنفير من الترشح في صفوف حزبنا.
👈ترهيب او ترغيب المواطنين الذين سلموا لنا توقيعاتهم الفردية .
👈تحريض بعض العاملين في المنذوبيات الولائية للانتخابات لمناضلي الحزب و توجيههم للقوائم الحرة .
👈اغراء بعض المترشحين بالمال مقابل بيعهم
للتوقيعات التي جمعوها باسم حزب العدل و البيان

تعرض استمارات التوقيعات الفردية لحزبنا عند ايداعها إلى عملية زبر خطيرة.
👈عملية احباط لمعنويات مترشحي الحزب من خلال 👈نشر معلومات مسبقة و مغلوطة في الوسائط الاعلامية بأن حزب العدل و البيان لم يستوفي النصاب الوطني فيما يخص التوقيعات او عدد الولايات ...
💥عموما لقد تعرض حزب العدل و البيان لعقاب شديد بسبب مواقفه الثابتة و تمسكه ببنوذ بيان أول نزفمبر و التي لن يحيد عنها مهما حصل.
💥إليكم عدد الولايات التي بادرنا في الترشح فيها و سلمنا و فوضنا من يسحب ملفات الترشح فيها و عددها 44 ولاية حيث تم سحب ملفات الترشح و جمع التوقيعات في 39 ولاية فقط بعد أن تعرض الحزب لخيانات مقابل المال من طرف مفوضين على مستوى كل من ولاية أم البواقي و باتنة و تلمسان و ورقلة و سكيكدة و ذلك بإخفائهم عنا حقيقة سحب ملفات الترشح في ولاياتهم ، تلك الحقيقة التي إكتشفناها بعد فوات الآوان حيث اوهمنا هؤلاء انهم سحبوا التوقيعات و بدؤوا في جمع التوقيعات و الحقيقة أنهم لم يفعلوا كونهم سوسة مدسوسة لتعطيل المسار الانتخابي للحزب و التي من المفروض هي جريمة يعاقب عليها القانون كونها خيانة و تضليل للحزب .
و من المكاتب الولائية التي فضلت عدم المشاركة لضيق الوقت و عدم تأهلها و تفضيلها لخوض غمار المحليات و عددها 14 و هي :
تسيمسيلت - المنيعة - البيض - الطارف - عين تيموشنت - عين صالح - سوق أهراس - النعامة - عين الذفلى - غليزان - برج باجي مختار - بني عباس - أولاد جلال - عين قزام.

No comments

آخر الموضيع المنشورة