المحافظ الأسبق لبنك الجزائر المركزي عبد الرحمان حاج ناصر

المحافظ الأسبق لبنك الجزائر المركزي عبد الرحمان حاج ناصر

المحافظ الأسبق لبنك الجزائر المركزي ( 1992 - 1989 ) المدعو عبد الرحمان حاج ناصر قام بالمشاركة في مسيرة الجمعة في شوارع العاصمة الجزائرية؛ هذه الهبة التي يفعلها الجزائريين منذ 22فيبراير 2019 و التي استسمت أنذاك بالسلمية و أعطت إنطباعا لاق بالكثير من المتابعيين و السياسين،عبر أرجاء العالم .

                                            المحافظ الأسبق لبنك الجزائر المركزي عبد الرحمان حاج  ناصر

وهذه بعض تصريحاته للشروق اليومي ونشر على موقع الشروق أون لاين بتاريخ : 2007/11/04 إن شاء الله تكون نيته حسنة

" إستبدلنا صورة الأمير بالحيوانات للقضاء على الجهوية " !! " تاريخ الجزائر لم يبدأ مع الأمير عبد القادر" !!
" إستبدلنا صورة الأمير عبد القادر بصور حيوانات، لتفادي الدخول في جدل حول الهوية، كانت البلاد في غنى عنه " !!
وهذا بعض ماقاله للجريدة :أفاد عبد الرحمان حاج ناصر المحافظ الأسبق لبنك الجزائر أن استبدال صورة الأمير عبد القادر التي كانت مصكوكة على الأوراق النقدية السابقة، بصور لحيوانات مصكوكة في الأوراق النقدية المتداولة حاليا، انبنى على أساس بعد تاريخي، يؤكد على أن الدولة الجزائر ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ.وأوضح حاج ناصر، الذي شغل منصب محافظ بنك الجزائر في الفترة الممتدة ما بين 1989 وجويلية 1992، في لقاء بـ ” الشروق اليومي “، أن تضمن الأوراق النقدية السابقة لصورة الأمير عبد القادر الجزائري، تعطي الانطباع بأن تاريخ هذا البلد، بدأ منذ غزو فرنسا للدولة الجزائرية في سنة 1830، ولذلك، يضيف المحافظ الأسبق، فكرت مؤسسة بنك الجزائر، في تغيير شكل ومواصفات الأوراق النقدية التي كانت متداولة إلى غاية 1989، التي كانت تضم صورة الأمير عبد القادر، واستبدالها بصور تؤكد عراقة الجزائر.


وذكر حاج ناصر، أن فكرة استبدال صورة الأمير عبد القادر بصور حيوانات، مثل الفيل والغزال والفرس والحصان، والصقر والأسد والجاموس (الثور)، هي حيوانات كانت تعيش في الجزائر، منها من انقرض ومنها من ما زال يعيش بها على غرار الصقر والحصان، والغزال، كان بغرض التأكيد على أن تاريخ الجزائر ضارب بأعماقه في القرون والعصور الغابرة، مؤكدا على أن صك صور الحيوانات على الأوراق النقدية، ليست بدعة جزائرية، كما قال المتحدث، بل سبقتنا إليها العديد من الدول، ومنها فرنسا، وضرب مثالا في هذا السياق، بالعملة الأوربية ” اليورو “، التي قال إنها لا تتضمن على صورة لأية شخصية.

وأشار المحافظ الأسبق، أن فكرة استبدال تغيير شكل ومواصفات الأوراق النقدية السابقة، طرحها المسؤولون على القسم التقني في بنك الجزائر، ووقف إلى جانبهم مسؤولو المطبعة بالبنك المركزي، وهو المقترح الذي صادف مرحلة التحول التي دخلتها الجزائر في ذلك الوقت، والمتمثل في التخلي عن النهج الإشتراكي الأحادي، وتبني خيار الانفتاح السياسي، الذي كان قد فجر يومها صراع وخلاف حول هوية المجتمع الجزائري، وهو ما زاد من اتفاق القائمين على بنك الجزائر، على استبدال صورة الأمير عبد القادر بصور حيوانات، لتفادي الدخول في جدل حول الهوية، كانت البلاد في غنى عنه.
إنتهى نص الحور .
من خلال كلامه نفهم أن :مهمته كانت ضرب الهوية الوطنية ورموز الجزائر التاريخية واستبدالها بصور حيوانات ..
ولتعلموا أن هناك الكثير من أمثال هذا الشخص تم تنصيهم على رأس عدة مؤسسات وطنية مخططاتهم واضحة :
مسخ الجزائريين وسلخهم عن هويتهم وتاريخهم ولغتهم ودينهم ..

والهدف : إنتاج أجيال قادمة ممسوخة عن دينها وتاريخها وهويتها .. قابلة لبيع شرفها ووطنها ودينها ..ولكن الله سلّم ..
يارجال الوطن تفطنوا للمخطط وهم يفككون الألغام .. مثلما قالها القائد صالح رحمه الله ... فاطمئنوا ..والله متم نوره ولو كره الكافرون .تحيا بلادنا الجزائر مسلمة عربية ولو كره الكافرون .

No comments

آخر الموضيع المنشورة