الرد على بعض من نصبو على أنفسهم أوصياء على زملائهم مستخدمي أسلاك الإدارة

 الرد على بعض من نصبو على أنفسهم أوصياء على زملائهم مستخدمي أسلاك الإدارة



يعدد صاحب المقال صفات الإداري في هذاالرد الجميل فلنتابع إلى آخره لتتجلى لنا فكرته،في جمع كل أصناف القطاع دون تمييز، أو تقزيم موظف على زميله.
1- الإداري كان أستاذ و ترقى إلى رتبة إدارية ، يعني من الطبيعي أن رتبة الترقية تكون أعلى تصنيفا من الرتبة القاعدية.

2- الإداري لا يطالب بأن يكون أعلى تصنيفا من الأستاذ ، لأنه أصلا استاذ و لن تستطيع لا كنابست و لا غيرها من تجريده من صفة الاستاذ لأنه يمتلك شهادة الكفاءة الأستاذية التي حصل عليها بعد إمتحان الترسيم . و لكن الإداري يطالب بأن يكون في تصنيف عادل يوازي جهوده و تضحياته و المسؤولية الثقيلة الملقاة على عاتقه ، و ليس كمن يعمل 3 حصص في اليوم و يروح لدارو ، و نحن كنا اساتذة و نعلم جيدا كيف تسير الامور فلا تزايدو علينا .

3- الإداري لا يطالب بإنقاص تصنيف الاستاذ بعكس الأستاذ الذي يطالب بإنقاص تصنيف الإداري . يمكن للإستاذ أن يطالب بتصنيف 17 إذا رأى انها حقه ، لكن ليس من حقه المطالبة بصنف 13 للإداري لأن ذلك ليس من حقه ، ثم يضغط بالإضراب و غلق المؤسسات ليس لان السلطة رفضت مطالبه ، بل لأن السلطة تتجاوب إيجابيا مع مطالب الإداري .

4- الإداري لا يطلب تصنيفا عادلا حتى يمارس السلطة على الأستاذ ، لأن السلطة السلمية لا علاقة لها بالتصنيف بصفة مباشرة . فالسلطة السلمية للناظر على أستاذ التعليم الثانوي مثلا سوف تبقى و إن صنف الناظر في 14 ، و نفس الشيئ بالنسبة لمستشار التربية الرئيس و علاقته بأستاذ التعليم المتوسط . فالإداري لا يبحث عن مراجعة القانون الأساسي و تصنيف عادل للإداري من أجل أن يتسلط على الاستاذ كما يروج له بعض الموسوسين و مرضى النفوس، بل الإداري يطالب بتصنيف عادل لإحقاق الحق ( أي أنه نال ترقية فعليا و ليس مجرد إسم) و حتى يحسن قليلا من راتب الذل الذي يتلقاه مقابل وقته الكامل في المؤسسة ، و صحته و البدنية و النفسية الذي يضيعها هباءا منثورا في وظيفة أصبحت تعتبر غلطة العمر .

5-أصبح جليا بأن عبارة الأسرة التربية لا تعني في قاموسهم شيئا ، و نستثني بعض الشرفاء من زملائنا الأساتذة في كل الاطوار ، الذين نكن لهم كل التقدير و الإحترام .
بقلم عماري محمد مستشار التربية

ليست هناك تعليقات

آخر الموضيع المنشورة