أمورُُ ثلاث تهدم الحضارات و الأمم

أمورُُ ثلاث تهدم الحضارات و الأمم  



يزعم الكثير من الباحثين و المؤرخين أنَّه توجد ثلاث وسائل أساسية تكفي لهدم أيَّة حضارة كانت،و تتجلى هذه الوسائل في هدم الأسرة بالدرجة الأولى والتعليم ثانية،و أخيرا إسقاط القدوات والمرجعيات.

 أكيد،هذه الأسباب كافية في تحقيق الأهداف المسطرة لهدم حضارات أمم،و التي يسعى إليها الكثير في  تحقيقها من الأيادي الأجنبية بمعظم الدول العربية بصفة عامة و الدول الإسلامية بصفة خاصة.

 يمكننا أن نضيف هذا السبب أو الوسيلة،التي لها أثر كبير على هدم كل ما هو جميل في أيَّة حضارة أو دولة كانت،إنها الشائعات، التي تجعل الشعوب مشتتة، ولا يمكن الدراية بالحقيقة و أين تواجدها.

إنَّ أخبث ما يدبَّر اليوم  للإيقاع بالكثير من الدول العربية و الإسلامية،هو جعل الدول العربية فريسةً لشائعات تُنسجُ في مخابرسرية و تحاك بالدِّقة التامة في الأوساط المتهلهلة،لتشهد رواجا و إنتشارا كإننتشار النار في الهشيم.

هذه الشائعات تسعى لها جيهات معينة،لترسّخ كذباً يسيطر على حياة شعبا ما وعلى مقاس عقولهم بشكل كبير، فلذالك نقول الشائعات تعدّ واحدة من أخطر الوسائل التي يتم استخدامها في هذم الأمم و الحضارات، سواء من قبل الغرب أو من متطرفي الدين، أو حتى من معدومي الوعي والثقافة و الذين لا يفرقون بين الخير و الشر لبلدانهم و أوطانهم.

الغرض من الإشعاعات إثارة الفتنة بين شعوب البلد الواحد  و صرفهم عن الحقيقة الدقيقة، والفتك بدولهم.

لنسأل أنفسنا الآن قبل أي زمان آخر كم مرة تسبّبت الشائعات في بثّ نار الفتنة بيننا،سواء داخل الدولة نفسها أو في ما بين الدول العربية؟ لماذا ينسب الأمير عبد القادر إلى الماسونية؟ 

ليست هناك تعليقات

آخر الموضيع المنشورة