ردود عن مقال في صحيفة القدس

ردود عن مقال في صحيفة القدس 

باحث جزائري يتهم اليمين واليمين المتطرف الفرنسي “بالمتاجرة السياسية” في ملف الجرائم الاستعمارية.


 وزارة المجاهدين؛ وذوي الحقوق . غرست فينا وطنا نسكن فيه. وكفى ننعم بخيراته حتى صرنا نأكل من فوقنا. ومن تحت أرجلنا. وعن أيماننا. وعن شمائلنا.بدون مقابل..نأكل الغلة. ونسب الملة.بدون حسيب.. ولا رقيب. ولم تغرس وطنا يسكن فينا . في قلوبنا.. في وجداننا.. في أنانا الجمعي.. مثل ماكان الاباء؛ والاجداد رحمهم الله جميعا..وبذاك نضحي بالنفس؛ والنفيس من أجله. نؤخر الحقوق على الواجبات.. ندافع حتى الموت من اجل رفاهيته وعزته، كرامته و الذود عن حياضه، نعم متخذين القدوة من الشهداء والمجاهدين الاخيار.

 ومن العجائب؛ والغرائب ان يقول وزير خارجية المستدمر Chevènement ،وفي عقر الدار قائلا لم اعرف وزيرا اسمه  ولم يصافحه، واردف قائلا :مشكلة فرنسا مع النوفمبريين ؛لكن دائما في هذا الوطن المخلصين من ابنائه.. يردون الصاع بصاعين ومنهم: وزير الداخلية آنذاك .السيد: زرهوني نورالدين رحمه الله،رد عليه بالجملة:الجزائر كلها نوفمبر.والابناء؛ وابناء الابناء.

المواطن يؤمن بالملوس وليس بزبد الكلام الذي اتخمته به أجهزة إعلام النظام ومقرراته الدراسية منذ ستين عاماً؛ يتكلمون عن الإستقلال والمواطن يرى بأم عينه أن من يحكمه ويتحكم في مصيره هم ضباط يدينون بالولاء السياسي والثقافي لفرنسا،وابناءهم يحملون الجنسية الفرنسيةوالاموال التي نهبوها والعقارات التي اشتروها موجودة في باريس؛ ويحدثونه عن الكرامة والرخاءوهو محروم من أبسط الضروريات ولا يجد الى عصب الحياة وهي الماء.سبيلا في عز الصيف والحرارة. 

ويسمعونه كلاما طويلا عن الديموقراطية وحرية الرأيوهو ممنوع من أن يقول كلمة نقد بسيطة في وجه الفساد المطبق الذي يحيط به؛ التاريخ الحقيقي هو ما يراه ويعيشه المواطن بدون رتوش أو مساحيقأما التاريخ الآخر فهو تأليف مسرحي استنفذ وقته ولم يعد يصلح للعرض.

نجد الكثير يتاجر سياسيا بملفات قضايا الذاكرة.، مختلف الأطياف السياسية في فرنسا و الدولة الجزائرية خاصة حزب جبهة التحرير و وزارة المجاهدين و كثير من أفراد النخبة السياسية و الثقافية ،و يتجلى ذلك في مهاجمة حزب فرنسا الافتراضي / السري و جرائم الاحتلال الفرنسي طيلة العهد الاستعماري و التنديد بالتجارب النووية والكيماوية في مجال السلاح في الصحراء الجزائرية. 

طبعا يتم اختيار الظروف والمناسبات الكفيلة بتحقيق التصعيد الموزون ،ذلك أن اغراءات امتلاك العقارات في أرقى الأحياء بمدن فرنسا و فتح الأرصدة في حسابات بنكية فرنسية تجعل النخبة تعتمد مبدأ الاتزان والاعتدال في العلاقات مع المستعمر القديم.


ليست هناك تعليقات

آخر الموضيع المنشورة