ما يحسب للرجل قوة الشخصية وعدم إستغلال المنصب لتصفية حساباته

 ما يحسب للرجل قوة الشخصية وعدم إستغلال المنصب لتصفية حساباته

في عام 2019 ولما قامت قائمة تنسيقية أساتذة التعليم الإبتدائي،كان الناشط التربوي كمال نواري بمثابة الجناح الإعلامي لها ووصل به الأمر إلى كتابة منشور يقول فيه لماذا لايطالبون برحيله؟



في إشارة صريحة لوزير التربية أنذاك عبد الحكيم بلعابد وهو أمر إستغله خصوم نواري حينها بغية الضغط على الوزير، حتى يجبرونه على متابعته قضائيا أو عقد مجلس تأديب له.

وأمام تزايد المحرضين كانت إجابة الرجل كالآتي :" لم ولن أتابعه بل سأسدي تعليمات لمسؤولي قطاع التربية بالمدية بغية حمايته من أي تضييق.

تخيلوا إن أقدمت على ما تطلبون ماذا سيقال عني،سيقولون أن بلعابد قضى على كافة مشاكل القطاع ولم يتبق له إلا نواري.

في حين أن القطاع لايزال يتخبط في مشاكل لاحصر لها،و لا عد" هذه القصة بقيت طي الكتمان ولم أرغب في إذاعتها-يقول الناشط التربوي بوشارب الطيب،إلا بعد أن رأينا أن بعض مديري التربية أصبحوا معاول في أيدي بعض ممثلي اللجان والنقابات،إعتقادا منهم أن تعميرهم رهين تنفيذ ما يسدى لهم من أوامر.
بقلم الناشط التربوي بوشارب ط

ليست هناك تعليقات

آخر الموضيع المنشورة